الرئيسة | من نحن | اتصل بنا | English

.::. نرجو من جميع الزوار التسجيل في القائمة البريدية للحملة لكي تصلكم أخر الأخبار .::.
 


هام للطلبة العالقين في قطاع غزة .. اضغط هنا للدخول و التسجيل (الرجاء تعبئة النموذج باللغة الإنجليزية)

 
  وقد شارك في اللقاء ممثل الحملة في غزة محمد هللو و ممثلين عن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بحضور عدد من الطلبة العالقين الذين تكلموا أمام الوفد عن معاناتهم في محاولة السفر والالتحاق بجامعاتهم عدة مرات ...  
 

  ..المزيـــد

 
 
 

“حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون في القدس الضفة الغربية

المملكة المتحدة – فلسطين

 تعلن حملة "دعوا الفلسطينيين يدرسون- أل بي أس" و التي مقرها الرئيسي في بريطانيا عن تكوين اللجنة التحضيرية الشريكة لمناطق الفلسطينيين في الضفة الغربية و القدس. اللجنة تتكون مبدأياً من المنسق العام رمزي فرعون، المنسق الاعلامي ص. فرعون و منسقة البرامج و النشاطات أ. ابو رميلة. تهدف حملة "أل بي أس" آنفة الذكر لتطويع و تذليل العقبات امام الطلبة الفلسطينيين لكي يكملوا دراستهم و يحققوا تعليمهم على جميع المستويات التعلمية حيث أن أحد مصادر الاعاقة للتعليم هو الاحتلال و استمراريته و الواضحة للجميع آثاره على الفلسطينيين بشكل عام و على الطلبة خصوصاً. من أواخر ما جدٌ من معيقات هو عدم سماح السلطات الاسرائلية لحفنة من الطلاب الجامعيين الخروج من المعابر الحدودية للاردن بغية استكمال تعليمهم العالي في الخارج (بحجج امنية بالطبع – حيث قد يكون "اكثر امناً" سجن مثل هؤلاء الاشخاص او اخراجهم من الحدود الآمنة.) معيقات و عقبات اخرى هي نتيجة لجدار الفصل العنصري خصوصا باللبلدات المجاورة مثل العيزرية و ابوديس و الشيخ سعد مما يخلق جوا من اليأس و الحيرة عند الطلبة فيما اذا كانوا سيكملون دراستهم في مدارسهم الحالية (مدارس الطفولة) بالقدس ام انه سيتم فصلهم بطريقة فجائية. البعض قد انتقل الى مدارس شرقي الجدار تجنبا لهذه المشاكل النفسية الضارة. معيقات اخرى هي حواجز الطرقات التي تسهم لمشاكل الطلاب التي يواجهونها في الضفة الغربية على ترتيب يومي.

بهارات المشكلة:

 عجائب الامور يضاف اليها ان العلم الذي هو متوفر في ايامنا هذه كوفرة و انتشار الماء و الهواء في انحاء العالم – ويشهد على ذلك الانتشار الاوروبيون و الامريكيون و اليابانيون- فانه يواجه نفس مصير المعضلة في فلسطين تماما كالمكان و مصادر المياه. هذه المعضلة في وجه التعليم مثلها كمثل ندرة المياه و" الهواء" او المكان الذي نتنفسه في فلسطين. على سبيل المثال، الفلسطينيون في غزة يطالبون باعادة بناء 200 مدرسة بينما في الضفة و القدس الكليات و الجامعات غير كافية لاستيعاب خريجي التوجيهي (امتحان حكومي عام). في القدس خاصة، فالنظام التعليمي ربما شهوات او رغبات وزارة المعارف الاسرائيلية و ليس المتطلبات الضرورية التي يرتأيها اهل القدس – الفلسطينيون. و الفلسطينيون ليسوا باقل من الاسرائليين في اجزاء اخرى من القدس شرقها و غربها " الذين هم ينتحبون من اجل اماكن و غرف دراسة اضافية لكي تستوعب آلاف الطلبة. نحن لا نتحدث عمن يقرر المنهاج بعد! هل للمدارس ملاعب او هل لدى المدارس وسائل و صفوف التعليم الحديثة. الحقيقة ان الطلبة يتوجب عليهم البحث عن جامعات في الخارج كخيارات. بهارات الطفال التي تضاف للمشاكل التعليمية هو ما يحدث الآن في العيزرية جراء استكمال جدار الفصل العنصري حيث في الروضة في دير راهبات المحبة الايطالي و الذي تعلم فيه اباء و امهات لاطفال هم منخرطون حاليا في هذه الروضة التي تحمل نفحات من اسمها عند الناس و سكان المنطقة منذ اجيال، فانه سيتم اغلاقها بالكامل و لا خيار للاطفال بعد ان يضع الاسرائيليون آخر لبنة بناء بها يتم اغلاق المرور لهذه الروضة لاطفالنا. روضة راهبات المحبة... الام تتحول الى "روضة ............؟!"

الحلول المتوفرة للفلسطينيين:

التنسيق مع الاوروبيين و المؤسسات الاهلية الاجنبية ليساعدوا في حل و تحدي هذه التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع التعليم. مثل ذلك تعاون البريطانيين في دعم صفوف تدريس اللغة الانجليزية و الرياضياتن و الفكرة الذكية لتوأمة المدن و البلدات غير انه من الصعب ايجاد توأم لمدينة القدس الا ربما من خلال العبور الى الرباط في المغرب. الفرنسيون يقدمون بعض الدعم في مجال التدريب المهني كالتطريز و النجارة و التصنيع الغذائي. الكويتيون و دول الخليج تسهم في دعم الطلبة عن طريق بعض المنح الدراسية و هذا شكل آخر لمواجهة ما يخلفه الاحتلال وغيرها نرجو زيارة موقعنا الاليكتروني والتواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: 

www.letpalstudy.org.uk

Westbank@letpalstudy.org.uk

 

أضف تعليق  طباعة  حفظ

 

التعليقات الأخيرة

 

 

عودة للخلف >>

  تصميم واستضافة : اعمل عن بعد   www.from-distance.com   جميع الحقوق محفوظة  © 2008