هام للطلبة العالقين في قطاع غزة .. اضغط هنا للدخول و التسجيل (الرجاء تعبئة النموذج باللغة الإنجليزية)
لأي استفسار الرجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني
contact@letpalstudy.org.uk
ذهبت اليوم إلى السفارة الفلسطينية لعمل توكيل من شقيقتي لابن شقيقتي في غزة كي يقوم بتجديد جواز سفرها من هناك. وتقع السفارة الفلسطينية في الدقي، في حي راقي وهادئ وعريق.. وحي الدقي من أكثر المدن التي أعجبتني في القاهرة؛ حيث أشعر فيه بالأصالة والعراقة والتاريخ الذي لا أشعرها في مكان آخر.. وسرت في ظل الأشجار الباسقة في الشارع التي تحفه البنايات الأثرية، وبعد قليل من السير وصلت إلى السفارة، وهبطت إلى الصالة التي تستقبل الجمهور بعدة درجات، ودخلت في الممر الضيق الموضوع فيه دكة خشب أو دكتين ليس للراحة أو الانتظار.. وإنما ليجلس عليها اليائس من قضاء حوائجه، ويضع رأسه بين كفيه ويلعن السفارة ومن في السفارة.. وما أكثر البائسين في ذلك المكان..!
"تتقدم حملة دعوا الفلسطينيين يدرسون بالشكر الجزيل إلى الطالب أبو محمد الشاعر لكتابة هذا المقال وإرساله إلينا لكي يتم نشره على الموقع الإلكتروني، ندعوا جميع الزوار لقرائة هذا المقال الرائع"
وقد شارك في اللقاء ممثل الحملة في غزة محمد هللو و ممثلين عن اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بحضور عدد من الطلبة العالقين الذين تكلموا أمام الوفد عن معاناتهم في محاولة السفر والالتحاق بجامعاتهم عدة مرات باءت بالفشل كان آخرها في يوم 21 سبتمبر الماضي حيث مكث الطلبة في حافلاتهم ما يقارب أربعاً وعشرين ساعة ما بين حر الشمس وحر الحافلات أثناء صيامهم في شهر رمضان.
في الوقت الذي يشتد فيه الحصار على شعبنا الفلسطيني الصامد، ويحارب في لقمة عيشه وقوت يومه، وبعد مرور وقت طويل في انتظار السماح للطلبة العالقين بإكمال دراستهم خارج فلسطين، فقد جاءت الوعود المصرية بفتح معبر رفح الوحيد لدخول الطلبة العالقين إلى الأراضي المصرية ومن ثم إلى أماكن دراستهم في دول العالم، وذلك يوم الأحد الماضي الموافق 21/9/2008م.